samedi 11 juillet 2020

ما هي التغيرات المناخية المتوقعة خلال السنوات الخمس المقبلة ؟

#التغيرات_المناخية المتوقعة خلال السنوات الخمس المقبلة
وفقا للتنبؤات المناخية التي نشرتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيكون متوسط ارتفاع درجة الحرارة أعلى بدرجة واحدة على الأقل مما كان قبل النهضة الصناعية 1850-1900.
ووفقا لخبراء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سوف يتجاوز متوسط ارتفاع درجة الحرارة في العالم مستقبلا بمقدار درجة مئوية واحدة، خلال كل خمس سنوات، بل وحتى قد يبلغ بعد سنة 1,5 درجة مئوية مقارنة بما كان قبل النهضة الصناعية.

وتشير بيانات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية

، إلى أن متوسط ارتفاع درجات الحرارة على الأرض هو فعلا أكثر من درجة مئوية واحدة مقارنة بما قبل النهضة الصناعية. ويقول بيتيري تالاس، سكرتير عام المنظمة، "تبين هذه الدراسة، أن أمامنا مهام معقدة لبلوغ أهداف اتفاقية باريس للمناخ، وهي الحفاظ على معدل ارتفاع درجة الحرارة خلال القرن الحالي دون 2 درجة مئوية مقارنة بما قبل النهضة الصناعية، وبذل المزيد من الجهود للحد من ارتفاعها أكثر من 1.5 درجة مئوية".

وتجدر الإشارة، إلى أن هذه التنبؤات لا تأخذ بالاعتبار التغيرات التي حصلت في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والهباء الجوي بسبب جائحة "كوفيد-19".
ويضيف تالاس، "لقد أكدت المنظمة عدة مرات على أن الركود الاقتصادي والصناعي الناتج عن انتشار "كوفيد-19"، ليس بديلا لتنسيق الجهود في مجال المناخ. ونظرا لبقاء غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو فترة أطول، فإن الجهود المبذولة لتخفيض تركيز الغاز في الجو، الذي يعتبر العامل الأساسي للاحترار العالمي، لن تتكلل بالنجاح هذه السنة".

ووفقا له، على الرغم من التأثير السلبي لـ "كوفيد-19" في الاقتصاد العالمي، يجب على الدول اغتنام الفرصة وإدراج التدابير اللازمة لمكافحة التغيرات المناخية في برامج التعافي من آثار الوباء.

المصدر: نوفوستي / روسيا اليوم

#Changements_climatiques attendus au cours des cinq prochaines années 
Selon les prévisions climatiques publiées par l'Organisation météorologique mondiale, l'augmentation moyenne de la température sera d'au moins un degré plus élevée qu'avant la Renaissance industrielle 1850-1900.
Selon les experts de l'Organisation météorologique mondiale (OMM), l'augmentation moyenne de la température mondiale dépassera à l'avenir d'un degré Celsius tous les cinq ans, et même après un an, elle pourrait atteindre 1,5 degré Celsius par rapport à avant la relance industrielle.

Les données de l'OMM indiquent que l'augmentation moyenne de la température mondiale est en fait de plus d'un degré Celsius par rapport à la renaissance préindustrielle. "Cette étude montre que nous avons une tâche complexe à accomplir pour atteindre les objectifs de l'Accord de Paris sur le climat, qui est de maintenir le taux d'augmentation de la température au cours du siècle actuel en dessous de 2 degrés Celsius par rapport à avant la renaissance industrielle, et de faire plus d'efforts pour limiter son augmentation", a déclaré Pettierry Talas, Secrétaire général de l'Organisation. Plus de 1,5 degrés Celsius. "
Il convient toutefois de noter que ces prévisions ne tiennent pas compte des variations des émissions de gaz à effet de serre et des aérosols provoquées par la pandémie "Covid-19".
"L'organisation a souligné à plusieurs reprises que la stagnation économique et industrielle résultant de la propagation de Covid-19 ne remplace pas la coordination des efforts climatiques. Étant donné que le dioxyde de carbone reste dans l'atmosphère pendant une période plus longue, les efforts visant à réduire la concentration de gaz dans l'atmosphère , Qui est le principal facteur du réchauffement climatique, ne réussira pas cette année. "

Selon lui, malgré l'impact négatif de "Covid-19" sur l'économie mondiale, les pays devraient saisir l'opportunité et inclure des mesures de lutte contre le changement climatique dans les programmes de récupération des effets de l'épidémie.

Source: Novosti / Russia Today

mercredi 8 juillet 2020

ازدياد وتائر وشدة موجات الحر في جميع أنحاء العالم


سجل علماء جامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية، ازدياد وتائر وشدة موجات الحر في جميع أنحاء العالم.
وتفيد مجلة Nature Communications، بأن الباحثين احتسبوا كمية الحرارة التي يجلبها الطقس الحار في جميع أنحاء العالم. وقد اتضح أن كمية الحرارة التراكمية (مجموع درجات الحرارة التي أعلى من الحد الطبيعي) خلال فصل الصيف تعادل في أستراليا 80 درجة مئوية فوق المعدل، وفي سيبيريا وحوض البحر الأبيض المتوسط 200 درجة مئوية واكثر.
ويشير الباحثون إلى أنهم بالإضافة إلى ازدياد وتائر الموجات الحرارية في العالم خلال 70 سنة، لاحظوا تسارعها أيضا.
ووفقا للباحثين، كل عشر سنوات تزداد درجات الحرارة التراكمية بمعدل 1-4.5 درجة مئوية، وفي بعض المناطق مثل الشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا الجنوبية تزداد بمقدار 10 درجات مئوية. وهذه الزيادة ناتجة عن استمرار أيام الحر فترة أطول. وأما بشأن زيادة شدة الحرارة، أي معدل الموجات الحرارية فلم يلاحظ أي تسارع.
ويذكر أنه خلال أعوام 1950-1980 لوحظ ازدياد موجات الحر في حوض البحر الأبيض المتوسط بمقدار يومين كل عشر سنوات. ولكن خلال أعوام 1980-2017 تسارعت موجات الحر وبلغت 6.4 يوم كل عشر سنوات. وفي مناطق الأمازون وشمال-شرق البرازيل وغرب آسيا وحوض البحر الأبيض المتوسط تحصل تغيرات سريعة في موجات الحر، في حين مناطق جنوب أستراليا وشمال آسيا تجري هذه التغيرات بوتيرة بطيئة.

ووفقا للعلماء، تشير نتائج الدراسة، إلى تسارع الاحترار العالمي، بغض النظر عن سرعة التغيرات المناخية. وإن البلدان التي لا تملك بنى تحتية متطورة، سوف تتضرر بزيادة موجات الحر أكثر من غيرها


dimanche 5 juillet 2020

مكان على الأرض يصبح أكثر برودة، وليس العكس.. دراسة جديدة تكشف السر!


مكان على الأرض يصبح أكثر برودة، وليس العكس.. دراسة جديدة
تكشف السر!
تغلي محيطات الأرض بالحرارة المحبوسة نتيجة كميات متزايدة من الغازات الدفيئة. ولكن جزءا واحدا من الماء في شمال الأطلسي يقاوم هذا الاتجاه بعناد، حيث تنخفض الحرارة في الواقع.
ولطالما شغلت "الفقاعة الباردة" هذه، اهتمام علماء المناخ منذ اكتشافها لأول مرة عام 2015. ولسوء الحظ، فإن تعقيدات دوران المحيط تجعل الأمر صعبا لتفسيرها بسهولة.
وتضيف دراسة جديدة تفاصيل لهذه الظاهرة، وتكشف عن وجود أكثر من سبب واحد.
واستخدم فريق من الباحثين من معهد "ماكس بلانك" للأرصاد الجوية في ألمانيا، النمذجة المناخية طويلة المدى لمحاكاة التكوينات المختلفة للعثور على ما يتناسب مع الانخفاض الملحوظ في درجة الحرارة.
ولم يكن أحد العوامل التي حددوها بمثابة مفاجأة حقيقية، حيث دُعمت الدراسات السابقة التي أظهرت تيارا مائيا يسمى دوران انقلاب الزوال الأطلسي (AMOC)، بشكل كبير منذ منتصف القرن العشرين.
وعند التحرك بكامل قوته، يأخذ الدوران المياه السطحية المالحة الدافئة من المناطق المدارية بالقرب من خليج المكسيك، شمالا باتجاه الساحل الأوروبي، ويتبادلها بالمياه العذبة الباردة التي يوفرها ذوبان الجليد.
وما قد يتسبب في إبطاء هذا المسار السريع من المياه الاستوائية ليس واضحا تماما، على الرغم من أن بعض النماذج تشير إلى أن المزيد من المياه الذائبة من غرينلاند إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة العالمية، ستناسب ما نراه.
ومع درجات حرارة أكثر دفئا تجعل مياه المحيط أكثر طفوا، تقل احتمالية انخفاضها بسرعة، ما يؤدي إلى إبطاء الدوران. وفي الوقت نفسه، فإن جرعة جيدة من المياه العذبة تتدفق من ذوبان الجليد في القطب الشمالي، وارتفاع هطول الأمطار من شأنه أيضا أن يعوق التيارات المتداولة عن طريق تكوين طبقة من المياه الأقل ملوحة على السطح.
ولإثارة الروابط بين مناخ الأرض والفقاعة الباردة، استخدم الباحثون نموذجا مناخيا كوكبيا مفصلا للتزاوج بين الاختلافات في الطاقة وثاني أكسيد الكربون والمياه عبر المحيط واليابسة والجو.
وسمحت لهم المحاكاة من خلال هذا النموذج، برؤية ما يمكن أن يحدث إذا أجبروا AMOC على الابتعاد بأقصى سرعة، تاركين الغلاف الجوي للعمل كعامل مؤثر رئيسي بمفرده.
وبعد ذلك، قام الفريق بتنفيذ سيناريو آخر نظر فقط إلى انتقال الحرارة في AMOC، ووجدوا أنه لم يكن يحمل طاقة أقل فحسب، بل كان يلقي المزيد منه في تيارات المياه الدائرة في القطب الشمالي.
وما يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لبناء هذه التفسيرات، وتحديد مدى التأثير الذي أحدثته رغبتنا التي لا تشبع في حرق الوقود الأحفوري على الدورة الطبيعية.
ولكن الدراسة تقطع شوطا طويلا في إظهار مدى أهمية أن نأخذ في الاعتبار عوامل متنوعة في تقييم التغيرات المحلية والعالمية في المناخ.
ومن المؤكد أنه كان هناك تأثير صغير ولكن ملحوظ. وعندما تبرد المياه الدافئة القادمة، تنتج سحبا منخفضة تعكس الإشعاع الوارد، وبالتالي تبرّد السطح أكثر.
ولا شك في أن الباحثين سيولون اهتماما أكبر لقوة AMOC في السنوات القادمة. ولكن معرفة كيفية عمل هذه الفقاعة الباردة بالضبط في مناخ متغير، سيساعدنا على فهم أفضل لما يمكن توقعه في المستقبل، الذي قد يكون أكثر دفئا بعدة درجات.
ونُشرت الدراسة في مجلة Nature Climate Change.
المصدر: ساينس ألرت